اخبار العرب والعالمالأخبار

بوتين: نرفض زيادة الوجود العسكري للناتو على حدودنا

جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رفضه زيادة الوجود العسكري لحلف شمال الأطلسي (الناتو) على حدود بلاده، مشيراً إلى عدم جدية الغرب في تلبية مطالب موسكو الأمنية.

وأضاف في مؤتمر صحافي مع نظير البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، أن التدريبات مع بيلاروسيا دفاعية بحتة وغير موجهة ضد أي جهة.

أما عن الأزمة مع أوكرانيا، فأكد أن الأخيرة لا تنفذ أيا من الاتفاقيات، لافتاً إلى أن تنفيذ اتفاقيات مينسك هو الطريق لخفض التصعيد.

“لا نسعى للتصعيد”

من جهته، قال رئيس بيلاروسيا إن بلاده لا تسعى للتصعيد وافتعال الأزمات، مؤكداً أنها المرة الأولى التي تواجه فيها بلاده خطراً حقيقيا لاندلاع الحرب.

وأضاف أن الوضع في إقليم دونباس شرق أوكرانيا يتدهور بشكل سريع، موضحاً أن التدريبات العسكرية مع روسيا تجري داخل حدود بلاده.

كذلك بين أن الذين يهددون بفرض عقوبات، في إشارة إلى الولايات المتحدة والغرب، سيتعرضون لخسائر فادحة.

“حرب هجينة”

وقال إن مينسك ستواجه مع موسكو “الحرب الهجينة” التي يشنها الغرب، على حد تعبيره، وتابع “لا نتمنى الحرب ولكننا مستعدون للمواجهة والرد”.

وكان بوتين بعد استقبل بعد ظهر الجمعة نظيره البيلاروسي الذي تجرى على أراضي بلاده مناورات عسكرية مشتركة.

فيما يشرف الرئيس الروسي غداً على مناورات “للقوات الاستراتيجية” تشمل إطلاق صواريخ باليستية وعابرة.

مناورات عسكرية

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إن بوتين سيراقب التدريبات من غرفة العمليات بوزارة الدفاع وسيشرف على تدريبات إطلاق الصواريخ بنفسه.

كذلك أوضحت الوزارة أنها كانت قد خططت لإجراء المناورات منذ فترة للتحقق من جاهزية القيادة العسكرية الروسية والأفراد، وكذلك للتحقق من مدى موثوقية أسلحتها النووية والتقليدية.

تأتي المناورات الحربية الروسية بعد تحذير الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الخميس، من أن روسيا قد تغزو أوكرانيا في غضون أيام.

حشود روسية

وترجع المخاوف الغربية لحشد روسيا ما يقدر بنحو 150 ألف جندي من قواتها بما في ذلك حوالي 60% من إجمالي قوات روسيا البرية قرب الحدود الأوكرانية.

في المقابل، يصر الكرملين على عدم وجود أي خطط لغزو أوكرانيا.

لكن موسكو طالبت الولايات المتحدة وحلفاؤها بأن يبقوا أوكرانيا والجمهوريات السوفيتية السابقة الأخرى، خارج ناتو، وعدم نشر أسلحة في أوكرانيا وكذلك سحب قوات الحلف من أوروبا الشرقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى