اخبار العرب والعالمالأخبار

تظاهرة في الخرطوم.. والأمن يستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريقها

تظاهر آلاف السودانيين اليوم الأحد، في شوارع العاصمة للمطالبة مجدداً بحكم مدني وبالإفراج عن المعتقلين، فيما تصدّت لهم قوات الأمن قرب القصر الرئاسي وسط الخرطوم بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وخرج المتظاهرون في منطقة الديم وسط العاصمة بدعوة من لجان المقاومة بالأحياء السكنية، حاملين الأعلام السودانية وصور قتلى التظاهرات ومتجهين نحو القصر الرئاسي قبل أن تتصدى لهم قوات الشرطة.

وقد أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية مقتل شخص متأثراً بإصابته بالرصاص أثناء تظاهرات بمدينة بحري اليوم الأحد. وقالت اللجنة في بيان إن المتوفي أصيب برصاص حي في الصدر. وأوضحت أنه كان يرقد بمستشفى الخرطوم بَحْرِي بعد أن أجريت له عملية بتر لأحد أطرافه، وخرج لاستنشاق الهواء بالشُرفة “بعد شعوره بالضيق داخل العنبر نتيجة إطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة”، لتتم إصابته برصاصة حية في الصدر، متهمةً قوات الأمن بأنها من أطلق الرصاص.

من جهة أخرى، تجمع عشرات من مناصري نظام الرئيس السابق عمر البشير أمام مجمع المحاكم وسط الخرطوم، وحملوا لافتات كُتب عليها “لا لتسييس العدالة”، كما حملوا صوراً لبعض رموز نظام البشير على رأسهم وزير الخارجية الأسبق إبراهيم غندور.

وداخل المجمع تجري محاكمة غندور ومعه تسعة من قادة حزب المؤتمر الوطني المنحل بتهمة محاولة قلب النظام. وكانت السلطات السودانية أعلنت في يوليو 2020 إحباط محاولة انقلابية يقودها عسكريون ومدنيون.

وتأتي تظاهرات الأحد، بينما يبدأ خبير الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان أداما ديانغ أول زيارة رسمية له إلى البلاد “بعد شهر من تأجيل الزيارة بناء على طلب السلطات السودانية”، بحسب موقع الأمم المتحدة.

ويلتقي ديانغ خلال الزيارة، بحسب الموقع، مسؤولي الحكومة السودانية، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وكان ديانغ أبدى قلقه الأسبوع الماضي بعد مقتل اثنين من المتظاهرين، أحدهما قاصر، خلال تظاهرات رافضة لإجراءات الجيش في العاصمة.

ويشهد السودان احتجاجات متواصلة تتخلّلها اضطرابات وأعمال عنف منذ 25 أكتوبر الماضي.

ورغم أن الشرطة تنفي باستمرار استخدام الرصاص الحيّ ضد المتظاهرين، إلا أن لجنة أطباء السودان المركزية تقول إنه قٌتل 81 شخصا منذ بدء الاحتجاجات.

من جانبها، تقول الشرطة إن ضابطاً طُعن على أيدي متظاهرين خلال الاحتجاجات الأخيرة ما أدّى الى مصرعه، بالإضافة إلى إصابة عشرات من عناصر الأمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى