منوعات

رانيا يوسف: شخصيتي لا تَهاب الجديد.. وأعشق الدخول للمجهول

بدأت منذ أيام في تصوير عملها الجديد والذي تتنافس به في الموسم الرمضاني 2022، مع المخرج عبدالعزيز حشاد. كما عرض لها مسلسل “المماليك” و”شارع 9″، وكان سيعرض لها مسلسل “منورة بأهلها” ولكن تأجل لأسباب غير معلومة.

إنها الفنانة رانيا يوسف، المثيرة للجدل في كل إطلالة لها، كما أن تصريحاتها عادة ما تتصدر التريند، ومواجهاتها الشرسة مع أبطال أعمالها وأحيانا مع الجمهور حول كل ما تقدمه بما في ذلك أزياؤها وتصريحاتها.. فهي تحاول أن تبحث عن الأعمال المميزة بالنسبة لها، والتي تقدمها بصورة مختلفة، لتظهر مقوماتها الفنية بشكل واضح، ولتؤكد أنها تقدم كل أنواع الأدوار.

وفي حوارها مع “العربية.نت”، تحدثت عن كل تلك الأعمال وكواليسها..

*تقومين حاليا بتصوير مسلسلك الجديد “عالم تاني” وستنافسين به في موسم رمضان 2022.. فحدثينا عنه..

**المسلسل يتناول قصة مختلفة ودوري في العمل سيكون مفاجأة للجمهور، خاصة أن تفاصيل الشخصية لم أقدمها من قبل. فالشخصية هي “نغم” عازفة البيانو التي تتعرض لحادث يغير من حياتها رأسا على عقب، لتصل لمرحلة من مراحل الشفافية الروحية، وتسقط الأقنعة عن أقرب الناس إليها سواء كان زوجا أو صديقة أو أخا. فهي أشبه بكائن صغير ضعيف يحارب وحوش كاسرة. فهل ستنجح في هزيمة الوحوش؟ هذا التساؤل ستجيب عنه الأحداث وتحدده قدرتها على الاحتمال. والحقيقة السيناريو كتبه إسلام محمود يوسف بحرفية شديدة، وبالطبع وضع المخرج عبدالعزيز الحشاد جدول تصوير مركزا، حتى ننتهي من العمل على الأقل مع بداية رمضان على أقل تقدير.

*وماذا عن مسلسل “شارع 9” والذي يعرض على إحدى المنصات الرقمية؟

**محظوظة بهذه التجربة حيث سأظهر من خلال هذا العمل بشكل مختلف وجديد. فمن خلال هذا المسلسل سأقدم شخصية حقيقية مختلفة عن كل أدواري السابقة. فقد قمت بالتحضير جيدا للشخصية التي أقدمها بمذاكرتها ودراسة تفاصيلها، فهي “راجية” الطبيبة النفسية التي لديها مشاكل مع زوجها بسبب عدم قدرتها على الإنجاب، مع حدوث العديد من التطورات بسبب طبيعة عملها واحتكاكها بالمرضى ومعرفة العديد من الأسرار عنهم، وذلك في اطار اجتماعي يستعرض بعض مشاكل الأسر المصرية.

فمن وجهه نظري هو عمل قوي ومؤثر، فحلقات العمل تعتمد على التشويق والغموض من خلال جريمة قتل تشهدها الأحداث. فالعمل يناقش مجموعة من قصص الحب والفساد والقصص الاجتماعية التي تجري حول عدد من سكان أحد شوارع منطقة المعادي وهو “شارع 9”، ويعتمد العمل على التشويق والغموض وهو من نوعية أعمال الـ 45 حلقة.

*بدأ منذ فترة عرض مسلسل “المماليك” والشخصية التي تقدميها من خلاله مختلفة عن أدوارك السابقة.. فحدثينا عن التجربة..

**قدمت شخصية كانت محور لكل الأحداث كما شاهد الجمهور، فالشخصية التي قدمتها مركبة وصعبة، وبالرغم من ذلك صادفتها في حياتي كثيرا. خاصة أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية في الوقت الحالي تفرض على البعض تنازلات تحت دعوى الحاجة. فهي سيدة تدعى “هند العباسي”، وخلال الأحداث نرى رحلة صعود فتاة فقيرة لتصل إلى القمة، وخلال تلك الرحلة تعتمد على كل الفرص المتاحة أمامها وتستغل جميع الظروف من أجل الوصول إلى ما ترغب فيه، ولكنها تتعرض أيضا إلى خسارة فادحة، فالحياة ليست كلها مكاسب.

*وما الذي حمسك لهذا العمل؟

**تحمست كثيرا للورق الذي كتبه المُؤَلّف هشام هلال، وشدني السيناريو للعمل جداً، فجودته شجعتني على قبول الدور، بالإضافة إلي العمل مع المخرج حازم فودة. فهي المرة الأولى التي يتجه فيها فودة للإخراج الدرامي، وكانت تجربة جيدة للغاية، فدائما عندما تكون هناك روح جديدة يكون هناك حماس للعمل لأن كل الناس تريد إثبات نفسها وتريد النجاح فيبذلوا أكبر مجهود لديهم. وبالنسبة للشخصية فكانت محور الأحداث، وصراعات العمل متوازية، وتعقداته تُشَوِّق المشاهد، ومليئة بالإثارة، وتجذبه للمتابعة دون ملل، وتباين الشخصية أيضاً.

*الشخصية التي تقدمينها في “المماليك” متناقضة، فهل هي شخصية موجودة في الحياة؟

**بالتأكيد، هناك الكثيرون ممن نقابلهم يشبهون شخصيتي التي وجدتها في “المماليك”، وخصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي نعيشها، فقد خالطت وصاحبت الكثير من هذه الشخصيات الموجودة، وهناك طباع لشخصيات أسوأ وأكثر عمقا خالطتها.

*المسلسل حلقاته عددها 60 حلقة، وبعده “شارع 9” 45 حلقة وسط مسلسلات العشر حلقات وأحيانا أقل؟ فهل شعرتي بالخوف من الفكرة؟

**على العكس تماما، فطالما المسلسل شيق وأحداثه مليئة بالإثارة والتشويق، وكل حلقة في المسلسل فيها إثارة منفصلة، ولن يشعر المشاهد بالملل نهائيا من مشاهدة حلقات المسلسل كاملة. وبالتالي أنا عند رأيي بأن المسلسل إذا ما كانت أحداثه قابلة للتقديم بشكل مميز سواء على 45 أو 60 أو حتى 90 حلقة، فلا يهم.. المهم أن يقدم ما لا يمل الجمهور منه.

*جمعك مسلسل “منورة بأهلها” للمرة الثانية مع أحمد السعدني.. فكيف كانت التجربة؟

**سعيدة بالتعاون معه للمرة الثانية بعد مسلسل “أفراح القبة” وذلك من خلال مسلسل “منورة بأهلها”، وتحمل اسم “قصاقيص صور”، مع عدد من النجوم، وهو من نوعية الدراما التي تحتوي على أكثر من حكاية. وكل حكاية تتكون من خمس لـ 10 حلقات، وبالفعل سعدت بالعمل أيضا مع المخرج يسري نصر الله وفريق عمل المسلسل بالكامل.

*تعاونتي خلال الفترة الماضية مع عدد من المخرجين أو حتى المؤلفين سواء لأول مرة أو جدد.. فكيف وجدتي ذلك؟

**أكون سعيدة بالعمل معهم، فأنا لا أخاف من العمل مع مخرجين جدد، أو حتى مؤلفين في التجربة الأولى لهم. فأنا أرغب دوماً في خَوض الجديد دائماً، فأنا أحب التجربة والمجازفة، وأرى دائماً أنه من الممكن أن يكون المخرج الجديد يمتلك مواهب جديدة ويعيد اكتشاف مواهبي التي لم أكن أعلم أني أمتلكها من نظرته الثاقبة ولا أدري أنّها عندي.. فشخصيتي دائماً لا تَهاب الجديد، بل تَتَحَدّى الصعاب والدخول للمجهول.

*عرض لك من فترة الجزء الرابع من مسلسل “الآنسة فرح”، وحقق نجاحا غير عادي.. فما تعليقك على التجربة؟

**المسلسل يحمل دوماً الكثير من المفاجآت، وهو مسلسل افتراضي، له منطقه الخاص لجهة العلاقات الإنسانية. وهذا الجزء هو الأكثر عقلانية، فالعلاقة الثلاثية بين الأم والابنة والحفيدة مثيرة جدا، وفيها صراع أجيال، كل واحدة من الشخصيات الثلاث تتصرف بطريقة معينة بحسب عمرها ونضجها وخبرتها، ولكلّ منهن ردود أفعالهن المختلفة. وطبعاً كلّ جيل لا يتقبل النصيحة من الجيل الأسبق، والحقيقة فقد تخوفت من الفكرة الجريئة التي تنطلق منها الأحداث، لكن بعد عدة حلقات لمسنا تفاعلاً إيجابياً من الجمهور، خاصة أن الفكرة افتراضية وغير واقعية.

*تعودين للسينما قريبا بعد غياب عامين.. فماذا عن هذه التجربة؟

**بالفعل أعود للسينما بعد غياب عامين، من خلال فيلم بعنوان “ملك” من تأليف وإخراج أيمن الرفاعي، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي أنثوي حول حالة إنسانية شديدة بدأت تحدث في المجتمعات العربية حالياً، وأجسد من خلاله شخصية قريبة من سيدات كثيرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى