اخبار العرب والعالمالأخبار

غموض حول علامة على دبابات روسية.. ما سر الحرف Z؟

شغل حرف يتيم شوهد على عشرات الدبابات الروسية العديد من المراقبين خلال الساعات الماضية، ما أدى إلى موجة من التكهنات حول ما ترمز إليه هذه العلامة.

فقد أظهرت مقاطع فيديو من المنطقة الحدودية عشرات المركبات المدرعة التي تحمل علامة “Z”، بما في ذلك قافلة في شيبيكينو، على بعد خمسة أميال فقط من الحدود الأوكرانية، وفق تقرير لصحيفة “تلغراف” البريطانية.

وأشار روب لي، المحلل العسكري في “كينغز كوليدج لندن” على تويتر إلى أن “القوات الروسية بالقرب من الحدود ترسم بالعادة علامات مماثلة”، ومعتبرا أنها وضعت “Z” في هذه الحالة لتحديد فرق عمل معينة أو مستويات مختلفة لتلك المجموعات”.

تمييز النيران الصديقة

إلا أن غموض معنى “Z” فتح الأبواب لتكهنات عديدة أخرى، فقد اعتبر البعض أن جميع القوى التي تم تمييزها بحرف “Z” كانت جزءًا من مجموعة محددة ذات هدف غير معروف.

فيما أطلق محللون على القوات التي تحمل حرف “Z” اسم “فرقة زورو”، وأشار آخرون إلى أن الجنود الروس وضعوا على ما يبدو هذه العلامة على عبواتهم أيضاً.

إلى ذلك، قال حساب مختص بنشر تقارير عن الأزمة الأوكرانية في تويتر، إن “العديد من مقاطع الفيديو للمركبات العسكرية الروسية بعلامات Z يتم تحميلها بشكل واسع على شبكة الإنترنت”. وأضاف “إنها علامات لتعريف الصديق من العدو، والتي استخدمتها الجيوش أثناء الحرب”.

“أكبر حرب في أوروبا”

من جهته، كتب كونارد موزيكا من شركة “روتشان” للاستشارات، التي تراقب النشاط العسكري الروسي أنه “في الأيام الأخيرة شاهدت الكثير من الصور التي تظهر الجنود الروس في معسكراتهم وهم يختبئون في الغابات، من بيلاروسيا إلى سولوتي”.

كما أضاف “أعتقد أن الروس يقومون بعمل جيد فيما يتعلق بأمن العمليات”.

150 إلى 190 ألف جندي

يشار إلى أن روسيا حشدت ما بين 150 إلى 190 ألف جندي على حدود أوكرانيا وفقاً للتقديرات الأخيرة، فيما يشتبه الغرب في أنه يستعد لغزو وشيك لأوكرانيا.

فيما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساء أمس الاثنين، اعترافه باستقلال منطقتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا، في خطوة من شأنها أن تشعل نزاعاً كارثياً مع حكومة كييف المدعومة من الغرب.

كما أمر الجيش بـ”حفظ السلام” في المنطقتين الانفصاليتين لوغانسك ودونيتسك، المواليتين لموسكو.

في حين شوهدت دبابات وآليات عسكرية روسية تدخل تلك المناطق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى