اخبار العرب والعالمالأخبار

ما يحدث بشرق أوكرانيا.. سيناريو فعلته موسكو في جورجيا

أعاد اعتراف روسيا بـ “استقلال” الجمهوريتين الانفصاليتين في أوكرانيا الأذهان لما فعلته موسكو في جورجيا بشكل مماثل قبل نحو 14 عاما.

ففي عام 2008، اعترفت روسيا بـ “استقلال” أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، وهما منطقتان جورجيتان منفصلتان بعد أن خاضتا حربا قصيرة مع جورجيا تدخلت فيها موسكو.

جاء الاعتراف الروسي بالمناطق الانفصالية في جورجيا لتبرير وجود عسكري مفتوح في الجمهورية السوفيتية السابقة المجاورة التي تتطلع للانضمام لحلف الناتو، وفق وكالة رويترز.

تهديد باحتلال العاصمة

في ذلك الوقت، وخلال خمسة أيام، ألحقت القوات الروسية هزيمة بالجيش الجورجي وهددت بالسيطرة على العاصمة تبليسي. ولاحقا منحت الجنسية الروسية لسكان المنطقتين.

وتعتبر جورجيا المنطقتين تحت الاحتلال العسكري من قبل روسيا التي كانت أول من اعترف بـ “استقلالهما”. كما اعترفت بـ “استقلال” المنطقتين كل من فنزويلا، ونيكاراغوا، وناورو، والنظام السوري.

ردا على ذلك، قطعت جورجيا العلاقات الدبلوماسية مع الدول التي أعربت عن اعترافها باستقلال المنطقتين المتنازع عليهما.

دول اعترفت

يشار إلى أن الرئيس الروسي كان اعترف أمس الاثنين باستقلال منطقتي لوغانسك ودونيتسك الانفصاليتين في شرق أوكرانيا، وذلك خلال خطاب بثّه التلفزيون الرسمي، رغم تحذيرات الغرب من أن الخطوة قد تعود على موسكو بعقوبات واسعة.

وفي خطاب حماسي متلفز استمر 65 دقيقة، وجّه بوتين سيلاً من الانتقادات لأوكرانيا، واصفاً إياها بالدولة الفاشلة ومعتبراً أنّها ليست إلا “دمية” في أيدي الغرب.

خطاب بوتين

كما لمّح أكثر من مرة إلى أن أوكرانيا هي تاريخياً جزء من بلاده، متّهماً سلطات كييف باضطهاد الناطقين بالروسية والتحضير لـ”حرب خاطفة” ضد منطقتي دونيتسك ولوغانسك في شرق أوكرانيا.

بعد الخطاب، بث التلفزيون الرسمي لقطات لتوقيع بوتين مع زعيمي المنطقتين، في الكرملين على معاهدات صداقة وتعاون مشترك.

يشار إلى أن هذا الاعتراف الروسي ينهي خطة السلام الهشة أو ما يعرف باتفاقية مينسك، في المنطقتين المذكورتين.

كما أنه يمهد الطريق أمام موسكو للدفع بقواتها إلى هاتين المنطقتين لحماية مئات الآلاف من السكان فيهما الذين حصلوا على جوازات سفر روسية قبل سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى