منوعات

بعد إرسال القوات..علاقات دبلوماسية روسية مع دونيتسك ولوغاستك

بعدما تعهّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، بإرسال قوات لدعم منطقتي دونيتسك ولوغاستك شرق أوكرانيا اللتين أعلن استقلالهما مساء الاثنين، مضى لأكثر من ذلك وأكد نيته إقامة علاقات دبلوماسية مع “الجمهوريتين” الانفصاليتين.

وكشفت وزارة الخارجية الروسية عن أنها وضعت اتفاقاً بشأن إقامة علاقات دبلوماسية اعتبارا من تاريخ 22 شباط/فبراير بين الاتحاد الروسي وما أسمتهما “جمهورية دونيتسك الشعبية” و”جمهورية لوغانسك الشعبية، على مستوى السفارات، وفق بيانها.

أتى ذلك بعدما حصل بوتين على الضوء الأخضر من مجلس الاتحاد، وهو الغرفة العليا في البرلمان الروسي، لنشر قوات مسلحة روسية في منطقتين يسيطر عليهما الانفصاليون في شرق أوكرانيا من أجل ما وصفه أعضاء في المجلس بأنه مهمة “لحفظ السلام”.

كما قال في كلمة له، إن أوكرانيا لا تلتزم بتنفيذ اتفاقيات مينسك، معلناً عدم تنفيذ أي جزء من بنود هذه الاتفاقية التي أصبحت منتهية، حسب تعبيره.

وتابع أنه يتعين على أوكرانيا نزع سلاحها، والتخلي عن الانضمام لحلف الناتو، مؤكداً أن حديث أوكرانيا عن طموحات نووية يستهدف روسيا مضيفاً: “الرسالة وصلت”.

كذلك أضاف أن موسكو ستكون في مرمى صواريخ أوكرانيا النووية.

تنديد وغضب دوليين

يشار إلى أن بوتين كان أمر مساء الاثنين قواته بدخول لوغانسك ودونيتسك شرقي أوكرانيا، في خطوة تشكل تحديا للتهديدات الغربية بفرض عقوبات على بلاده، وتهديدا بإشعال نزاع كارثي مع حكومة كييف المدعومة من الغرب.

كما اعترف باستقلال المنطقتين الانفصاليتين اللتين يسيطر عليهما المتمردون منذ عام 2014.

وفي مرسومين رسميين، أمر زعيم الكرملين وزارة الدفاع بتولي مهام “حفظ السلام” في المنطقتين، ما يمهد الطريق لنشر جزء من القوات الروسية التي تم حشدها عند الحدود، وأثارت المخاوف من احتمال غزو الروس لجارتهم الغربية.

في حين أثارت خطوة الاعتراف “بالجمهوريتين” تنديدا دوليا وتهديدات من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تبعه فرض حزمة أوسع من العقوبات الاقتصادية ضد موسكو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى