منوعات

مسؤولون بإدارة بايدن يبلغون الكونغرس: كييف قد تسقط سريعا

أبلغ مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، الكونغرس، مساء الجمعة، بأن العاصمة الأوكرانية كييف قد تسقط سريعا، فيما أفادت فورين بوليسي بأن بايدن أوقف محادثات الحد من التسلح مع روسيا.

وحسب نيويورك تايمز، فأبلغ وزير الخارجية أنتوني بلينكن، ووزير الدفاع لويد أوستن، قائلا “أبلغا المشرعون أن كيييف تحت حصار من الشمال والجنوب والشرق وأصبح سقوطها مرجحا”.

وأكد وزير الدفاع الأميركي أن واشنطن ستواصل توفير المعدات العسكرية لأوكرانيا إلا أنه اعترف بصعوبة ذلك بسبب سيطرة روسيا على المجال الجوي الأوكراني.

وكانت شبكة بلومبيرغ الإخبارية قد قالت الخميس، إن العاصمة الأوكرانية كييف قد تسقط خلال ساعات مع تدمير الدفاعات الجوية.

وقبيل ذلك قال مسؤولون أميركيون لمجلة نيوزويك إنهم يتوقعون سقوط العاصمة الأوكرانية كييف في يد القوات الروسية القادمة في غضون أيام، وإنه سيتم تحييد مقاومة البلاد بشكل فعال بعد ذلك بوقت قصير.

وأفاد المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، أن تركيز موسكو، كما كشفت عنه إشارات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيكون محاصرة القوات الأوكرانية وإجبارها على الاستسلام أو تدميرها.

وتوقعوا أن تتم السيطرة على كييف في غضون 96 ساعة، وأن تسقط القيادة الأوكرانية في غضون أسبوع تقريبًا.

ويبدو أن الهجمات الروسية على الحكومة الأوكرانية والمؤسسات العسكرية، مقترنة بهجمات برية للاستيلاء على نقاط استراتيجية، ليست سوى المرحلة الأولى لما قد يكون حملة برية أكثر شمولاً.

وأعرب أحد كبار ضباط المخابرات الأميركية السابقين، والذي يتمتع بخبرة واسعة في التعامل مع روسيا، عن توقعاته لسيناريو العملية العسكرية الروسية.

وقال ضابط المخابرات الأميركية الكبير لمجلة نيوزويك: “بعد انتهاء القصف الجوي والمدفعي وبدء الحرب البرية حقًا ، أعتقد أن كييف ستسقط في غضون أيام قليلة فقط. قد يصمد الجيش الأوكراني لفترة أطول قليلاً ، لكن هذا لن يدوم طويلاً”.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية، الجمعة، إن الجيش الروسي يحاول التقدم نحو العاصمة الأوكرانية كييف من محور جديد بعد فشله في السيطرة على مدينة تشيرنيهيف.

وأوضحت الوزارة عبر “تويتر” أن القوات الروسية لا تزال على بعد أكثر من 50 كيلومترا عن مركز مدينة كييف، مشيرة إلى تقارير عن اشتباكات متقطعة في الضواحي الشمالية للعاصمة الأوكرانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى