منوعات

أسماء أبو اليزيد تكشف للعربية.نت: أعشق علم الفلك والأبراج

ما بين السينما والتليفزيون والمنصات الرقمية كان لها ظهورها الخاص في كل منهم خلال الفترة الماضية، كما إنها تستعد للمنافسة في الموسم الرمضاني لعام 2022 من خلال مشاركتها للمرة الثانية مع الفنان عمرو سعد، بعد النجاح الذي حققه مسلسل “الجسر”، والذي عرض علي إحدي المنصات الرقمية.

وفي حوارها مع “العربية.نت”، تحدثت الفنانة أسماء أبو اليزيد عن أعمالها الجديدة والتي قدمتها خلال الفترة الماضية، كما أعلنت عن حقيقة مشاركتها مع أحمد مكي في “الكبير أوي” وعملها مع “محمد إمام” في “تربو”، كما كشفت العديد من كواليس الجزء الرابع من مسلسلها “الآنسة فرح” والنجاح الذي حققه في أول بطولة مطلقة لها، كما تحدثت أيضا عن علاقتها بالفنانة رانيا يوسف.

*تشاركين للمرة الثانية الفنان عمرو سعد من خلال تصوير مسلسل “التوبة”؟

**بالفعل وأنا سعيدة بهذا التعاون، فمسلسل “التوبة” سيعرض في الموسم الرمضاني، حيث نقوم بالتصوير حاليا، بعد فترة طويلة من التحضيرات، مع المخرج أحمد صالح، والعمل من تأليف ورشة من المؤلفين الشباب وتدور أحداثه في اطار اجتماعى شعبي، وأجسد من خلال العمل دور زوجة عمرو سعد، والداعمة له في كل المواقف التي يتعرض لها طوال أحداث المسلسل.

*التعاون الأول الذي جمعكما كان مسلسل “الجسر”؟

**كان عملا مختلفا تماما، فلقد كانت المرة الأولى التي أعمل فيها مع عمرو سعد ونيللي كريم، والعمل نفسه مختلف تماما عن الأعمال التليفزيونية التي تعرض، فهو أشبه بالفانتازيا عن نهاية العالم. ورشحني المخرج بيتر ميمي بعد “الاختيار”، للمشاركة في بطولته وتربطني علاقة ما ببطلي العمل. فالعمل تجربة مغايرة لكل ما يقدم على مستوى مصر والعالم العربي، فأنا من الشغوفين في تقديم أعمال درامية تدور أحداثها ما بعد نهاية العالم، فالخيال العلمي أو خيال ما بعد نهاية العالم موجود في مخيلتنا الإبداعية، لكنه لم يترجم بصرياً في تجربة ترضينا، إلي أن طرح المخرج بيتر ميمي الفكرة فتحمست جداً للمشاركة فيها.

*وماهو تقييمك لتجربة العرض علي المنصات الرقمية؟

**إنها تجربة مختلفة وفريدة وتطور طبيعي للتغيير التكنولوجي الذي يشهده العالم كله، وأعتقد أن الجمهور مختلف فالمنصات تخاطب فئات معينة لا تقوم بمشاهدة التليفزيون وهو ما دفع المنتجين إلى دخول هذا السوق، خاصة وأن هناك منصات عالمية أثبتت نجاحها على مدار السنوات الماضية، فكان لابد من وجود شبيه عربي ومصري لهذه المنصات، وجيد جدًا أن يقدم الفنان أعمال مختلفة في السينما والتليفزيون والمنصات ما يقدم حالة من التنافس بين الصنَّاع، وأنا أحب أن أكون موجودة بين الناس وأصل لهم من خلال السينما والتليفزيون والمنصات.

*”الآنسة فرح” أول بطولة مطلقة لك.. مسؤولية ضخمة مع عرض 4 أجزاء ومازال الخامس في الطريق.. فما تعليقك؟

**تجربة حققت نجاحا كبيرا، رغم تخوفي منها في البداية نظرًا لجرأة الموضوع الذي يقدمه المسلسل من حيث التلقيح بالخطأ والمواجهات المختلفة التي تواجهها “فرح” بسبب هذا الخطأ، وهو ما يختلف عن مجتمعاتنا العربية، إلا أنني قررت خوض المغامرة وتخوفي من العمل زال بعد عرض الجزء الأول، خاصة وأنني وجدت ردود فعل إيجابية حول دوري وتعاطف من الجمهور مع “فرح”.

لذا قررت التعاقد على إنتاج 5 أجزاء كاملة للعمل، خاصة وأن المسلسل الأميركي المقتبس منه العمل قدم 5 أجزاء ومن شاهد المسلسل الأميركي سيجد اختلافًا كبيرًا في الأحداث، خاصة وأننا حرصنا على تمصير العمل بما يتوافق مع العادات المصرية، لأن المسلسل يحتوي على الكثير من المشاهد الجريئة التي لا يمكن تنفيذها وتقدمها في عمل مقدم للجمهورالمصري والعربي.

*معروف عنك أنك لا تحبين الأعمال المطولة، لماذا وافقت على تقديم هذا العمل بهذا الكم من الحلقات؟

**بالفعل أشعر بالملل سريعًا، لكن تطور شخصية “فرح” في الأحداث جعلني أحبها بشدة وأقدمها دون ملل أو ضيق لأنها تطورت من آنسة لأم ثم أرملة، والشخصية نفسها بها العديد من التفاصيل التي كنت متشوقة وأنا أصورها لتظهر على الشاشة. وحينما قرأت المسلسل وجدت تشابهًا كبيرًا ومشترك بيني وبين “فرح” في العديد من الصفات، منها النظام والتخطيط للمستقبل والتوتر، فالمسلسل عائلي بشكل كبير ويقدم المشاكل والحلول التي تواجه أي أسرة وبه العديد من المواقف الإنسانية المحزنة والمفرحة.

*وما هو أصعب مشهد حدث لك أثناء تصوير هذا العمل؟

**من أصعب المشاهد التي واجهتني في المسلسل مشهدي مع والدي وهو “ماجد الألفي” الذي جسد دوره الفنان تامر فرج، عندما كانت تقول له فرح: “أنا بحبك مش عشان أنت ماجد الألفي الممثل، أنا بحبك عشان أنتة بابا”، وفي هذا المشهد تذكرت والدي الحقيقي رحمة الله عليه.

*ما هي الصفات المشتركة بين شخصية أسماء أبو اليزيد وشخصية “فرح” في الحقيقة؟

**”فرح” تشبهني جدًا في الكثير من الصفات، وخاصةً فيما يتعلق بالاندهاش المتكرر، والتوتر من المفاجآت حتى إذا كانت مفاجآت سعيدة، أيضًا فكرة الخوف من “الحقن” تجمع بيني وبين “فرح”.

*ظهر خلال العمل حالة خاصة جمعت بينك وبين رانيا يوسف؟

**رانيا من الفنانات المتميزات علي المستويين الشخصي والمهني وأنا احبها جدا، ومشاركتنا في العمل زادت من قوة العلاقة بيننا، وانعكس ذلك علي الصورة النهائية للمسلسل. وأكثر ما يميز هذا العمل، هو إننا نتعامل وكأننا عائلة واحدة، كما إننا أًصبحنا أصدقاء علي المستوي الشخصي، كما أن رانيا شخصية جدعة جدًا وبنت بلد ومتميزة ومرحة فهي تحب الهزار والضحك ولذيذة جدًا وكانت اكتشاف بالنسبة لي في العمل وعلاقتنا ببعض أصبحت أقوى وأصبحنا أصدقاء، وأتمنى أن يجمعنا عمل جديد نظرًا لوجود كيميا خاصة بيننا فنحن نفهم بعضنا البعض من نظرة.

*انتشرت العديد من الأقاويل عن مشاركتك مع أحمد مكي في “الكبير أوي” ومع محمد إمام في مسلسل “تربو”؟

**سمعت هذا الكلام لكن لم يعرض علي أي أعمال فنية تجمعني بأحمد مكي بعد “الإختيار 2″، وعن نفسي علي المستويين الشخصي والمهني أتمني العمل معه مرات أخري سواء في السينما أو الدراما التليفزيونية لأن من النجوم المجتهدين والباحثين عن الأفضل دائما، كما أنه يبعث الاطمئنان لكل من حوله ويحاول أن يجعلك تخرج أفضل ما لديك أثناء التمثيل أمامه. كما أنني أيضا علي المستوي الشخصي أمني العمل مع محمد أمام لأنه من الفنانين المميزين والذي يحظي بنجاحات كبيرة نظرا لشعبيت الضخمة علي المستوي العربي ولكن لم يعرض علي المشاركة في العمل.

*ومن الدراما للسينما.. عرض لك مؤخرا فيلم “قمر 14” بالرغم من عرضه الأول في مهرجان الجونة إلا أنه لم يحقق النجاح المطلوب عند عرضه بالسينما.. فما تعليقك؟

**كنت سعيدة مع الإعلان عن مشاركة العمل في مهرجان الجونة السينمائي، ووصلتني ردود الأفعال من هناك وكانت إيجابية، وكنت أتمني أن يحقق نجاحا كبيرا مع عرضه بدور العرض. فالفيلم قصته مختلفة وقوية وعودة للأفلام الرومانسية مرة أخرى، ولقد جسدت دور بنت صعيدية فى الحكاية الثانية من الفيلم مع أحمد حاتم ومحمد جمعة، وتحدث الكثير من المفارقات بينها وبين والدها والذي جسده الفنان أحمد بدير. فأحداث الفيلم تدور في ليلة واحدة ومدى اعتقاد الشخصيات داخل الفيلم بتأثير اكتمال القمر على علاقتهم العاطفية.

*هل تعتقد أسماء أبو اليزيد في تأثير القمر؟

**لدي اعتقاد كبير في ذلك فأنا مؤمنة جدًا بعلم الفلك والأبراج وأحب القراءة في هذا العلم، وبما أنني من شخصيات برج السرطان، وهو برج مائي، فهو مرتبط ارتباطًا كبيرًا بمراحل القمر المختلفة.

*ما الشخصية التي وجدتي إنها كانت أكثر تأثيرا من بين الأعمال التي قدمتيها؟

**حالفني الحظ في تقديم أعمال مميزة مع مخرجين متميزين وفنانين كبار في مشواري القصير، والحمد لله معظمها نجحت على المستوى الجماهيري والنقدي، من أهمها مسلسل “الاختيار 2″، و”الآنسة فرح” و”هذا المساء”، و”ليالي أوجيني”.

*تنوعت الشخصيات التي قدمتِها بين الكوميدي والتراجيدي والعاطفي.. ما الأقرب إليك؟

**جميعها. أنا ممثلة وعلي إجادة كل ما أقدمه ولن أستطيع تقديم شخصية إلا إذا كنت قريبة منها وأحببتها وتعايشت معها، فقد أحببت “نجلاء” في مسلسل “هوجان” و”عليا” في “الاختيار 2″ و”يمنى” في “زودياك”. باختصار كل شخصية وقفت أمام الكاميرا لتصويرها كانت قريبة إلي.

*ما شروطك للموافقة على المشاركة في أي عمل فني؟

**في البداية السيناريو، وما الجديد الذي سيقدمه العمل، والفكرة التي يتناولها، وما إذا كانت جديدة أم مستهلكة. هذا إضافة إلى المخرج فهو الأب الروحي للعمل.

*وما الجديد لديك خلال الفترة القادمة؟

**في إنتظار عرض فيلم “كيرة والجن”، فهو في المراحل النهائية حاليا، وأحداث الفيلم مأخوذة عن رواية “1919”، للمؤلف أحمد مراد الذى كتب السيناريو والحوار، ويخرجه مروان حامد، ويرصد العمل حقبة مهمة فى تاريخ مصر أثناء ثورة 19، إذ يتناول العمل واقع المجتمع المصرى فى فترة الاحتلال الإنجليزى ابان ثورة 1919. ويكشف عن قصص حقيقية لمجموعة من أبطال المقاومة المصرية ضد الاحتلال الانجليزى وقت ثورة 1919 حتى عام 1924، وذلك من خلال أبطال منسيين خاضوا معارك وتضحيات جريئة من أجل الاستقلال، لتكتشف للأجيال الصغيرة مدى حب المصريين لبلدهم وأرضهم.

كما إنني سأنتهي قريبا من تصوير فيلم مع المنتج أحمد السبكي بعنوان “العاشق” مع أحمد حاتم، ومحسن محيي الدين، وآخرين، في إطار رومانسي يجمع بينهما، والفيلم من تأليف محمود زهران، إخراج عمرو صلاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى