اخبار العرب والعالمالأخبار

موسكو تنفي أنباء طرد السفير الأميركي لديها

نفت وزارة الخارجية الروسية صحة الأنباء التي تحدثت عن طرد موسكو السفير الأمريكي لدى روسيا.

وأشارت في بيان لها، إلى أن “أنباء طرد السفير الأميركي في موسكو عارية عن الصحة، وأن إجراءات الرد على القرار الأمريكي بطرد دبلوماسيين روس من الأمم المتحدة قيد الدراسة”.

وأعلنت واشنطن الاثنين الماضي، أنها طردت 12 دبلوماسيا روسيا أعضاء في البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة لممارستهم “أنشطة لا تنسجم مع صفاتهم”، وهو ما اعتبرته روسيا انتهاكا فظا وخطوة عدائية جديدة ضدها.

بدوره، أكد السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنطونوف، أن “روسيا تعتبر طرد الولايات المتحدة 12 دبلوماسيا روسيا أعضاء في البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة، خطوة عدائية ضد موسكو”.

وقال: “تسبب تصرفات الإدارة الأمريكية شعورا بخيبة أمل عميقة ورفض كامل، انتهكت حكومة الولايات المتحدة مرة أخرى التزاماتها بضمان ظروف عمل طبيعية للمكاتب التمثيلية للدول الأجنبية في المنظمة العالمية، وتلقى الدبلوماسيين الروس الضربة مرة أخرى. هذا هجوم عدائي ضد بلدنا”.

وكانت واشنطن، قد اتهمت الدبلوماسيين الروس الإثني عشر، بأنهم “عملاء استخبارات”. لكنها قالت إن التدبير كان قيد التحضير «منذ أشهر عدة»، في إشارة يبدو أن الهدف منها تمييز الخطوة عن الرد الأميركي على الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا.

يأتي ذلك فيما أعلن البيت الأبيض، في بيان الأربعاء، فرض عقوبات اقتصادية جديدة وصفها بأنها «مدمرة»على بيلاروسيا، ردًّا على تأييدها هجوم روسيا لأوكرانيا.

وقال البيان إن واشنطن اتخذت إجراءات محددة أيضًا تستهدف صناعة الدفاع الروسية، وفق «فرانس برس».

وفي سياق متصل أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، أن فرض عقوبات على واردات النفط الروسية إلى الولايات المتحدة ردًّا على الهجوم على أوكرانيا «ليس مستبعدًا». وقال بايدن للصحفيين: «لا شيء مستبعدًا»، وذلك ردًّا على سؤال حول احتمال أن يكون النفط الهدف التالي لعقوبات أميركية وأوروبية غير مسبوقة على موسكو.

تدهور العملة الروسية

وفرضت الولايات المتحدة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي وحلفاء آخرين، عقوبات تهدف إلى شل العملة الروسية وقطاع البنوك التجارية وخطوط الطيران وقطاعات أخرى.

أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، في خطاب إلى الأمة، الخميس الماضي، أن الولايات المتحدة فرضت على موسكو عقوبات اقتصادية، وأقرت قيودًا على التصدير إلى روسيا ردًا على الهجوم على أوكرانيا، بحسب وكالة «فرانس برس».

وقال بايدن إن أربعة مصارف روسية ستضاف إلى قائمة العقوبات، كما سيتم حرمان روسيا من أكثر من نصف وارداتها من المنتجات التكنولوجية المتطورة، معتبرًا أن هذا «سيكبد الاقتصاد الروسي تكاليف باهظة، على الفور وعلى المدى البعيد في آن واحد».

فرض الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، عقوبات على 22 من كبار الضباط العسكريين البيلاروسيين، على خلفية دور مينسك في مساعدة الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأدرجت أسماء ستة جنرالات و16 ضابطًا برتبة كولونيل، في لائحة عقوبات الاتحاد الأوروبي لأن «بيلاروسيا تشارك في غزو روسي لا مبرر له ضد أوكرانيا، بإتاحتها العدوان العسكري من أراضيها»، حسبما جاء في اللائحة الرسمية للعقوبات. وتشمل العقوبات حظر السفر إلى دول التكتل الأوروبي وتجميد أصول.

غلق كامل المجال الجوي الأوروبي

وأعلن الاتحاد الأوروبي، الأحد الماضي، غلق كامل مجاله الجوي أمام كل الطائرات الروسية بما فيها «الطائرات الخاصة للمتمولين»، وذلك ردًا على الاجتياح الروسي لأوكرانيا.

وقالت المسؤولة الأوروبية «نقترح (على الدول الأعضاء) أن تمنع كل الطائرات العائدة إلى روسيا، وتلك المسجلة في روسيا أو التي تتحكم فيها مصالح روسية. لن تتمكن بعد اليوم من الهبوط والإقلاع والتحليق فوق أراضي الاتحاد الأوروبي».

في المقابل أعلنت روسيا، الأحد، إغلاق مجالها الجوي أمام الشركات المرتبطة أو المسجلة في لاتفيا وليتوانيا وإستونيا وسلوفينيا، ردًّا على إجراءات مماثلة اتخذتها تلك الدول لمعاقبة موسكو بعد هجومها على أوكرانيا. وقالت وكالة الطيران المدني الروسية في بيان نقلته وكالة «فرانس برس»، إن هذا الحظر سينطبق أيضًا على رحلات الترانزيت التي تسيِّرها الشركات المعنية عبر المجال الجوي الروسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى