اخبار العرب والعالمالأخبار

الوكالة الذرية تستنفر: وضعنا مركز الطوارئ في حالة تأهب

بعد استهداف القصف الروسي إحدى أكبر المحطات النووية في أوروبا، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها وضعت مركز الحوادث والطوارئ في وضع الجاهزية الكاملة.

وأعربت في سلسلة تغريدات على تويتر، اليوم الجمعة، عن قلقها من التطور الأخير الذي شهدته الساحة الأوكرانية، لجهة استهداف محطة زابوريجيا النووية، الواقعة جنوب شرق البلاد، والتي تعد الأكبر في أوروبا.

كما أشارت إلى أن مدير عام الوكالة رافاييل غروسي سيعقد مؤتمر صحافيا في وقت لاحق اليوم من أجل الحديث عن الحريق الذي طال المنشأة الأوكرانية.

لم تتأثر

إلى ذلك، طمأنت أن السلطات الأوكرانية أبلغتها بأن المعدات الأساسية في زابوريجيا لم تتأثر بعد إطفاء الحريق هناك، وأنه لم يحدث أي تغيير في مستويات الإشعاع. كما أضافت أن العاملين اتخذوا كافة الإجراءات لاحتواء الوضع.

وكانت السلطات الأوكرانية أعلنت في وقت سابق اليوم، أن فرق الإطفاء تمكّنت في نهاية المطاف من دخول زابوريجيا وإخماد الحريق. وقال جهاز الحالات الطارئة التابع للحكومة في بيان على فيسبوك، إن “الوحدات تدخّلت لإخماد الحريق في مبنى التدريب، ولم يسجل أي خسائر بشرية”.

يشار إلى أن المحطة المملوكة والمدارة من قبل شركة توليد الطاقة النووية الوطنية الأوكرانية، تشكل واحدة من أربع محطات نووية عاملة في البلاد. وتولد ما يصل إلى 42 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء، أي ما يمثل حوالي 40% من إجمالي الكهرباء المولدة من جميع محطات الطاقة النووية الأوكرانية، وخُمس إنتاج الكهرباء السنوي في البلاد.

قصف روسي

وكانت كييف أعلنت فجرا، أن القوات الروسية أطلقت النار من كل الجهات على المنشأة حتى اندلعت فيها ألسنة اللهب، وسط تحذيرات دولية من خطورة الوضع.

أتت تلك التطورات الميدانية في اليوم التاسع من العملية العسكرية التي أطلقتها القوات الروسية على الأراضي الأوكرانية، بعد أيام قليلة من اعتراف الكرملين باستقلال منطقتين انفصاليتين في الشرق الأوكراني، ما استتبع استنفارا دوليا وحزمة واسعة من العقوبات ضد موسكو.

وقبل أشهر عدة، شهدت الحدود الروسية الأوكرانية استنفارا عسكريا وحشودا روسية، وسط توتر غير مسبوق مع الغرب، على خلفية رفض الروس توسع حلف شمالي الأطلسي في الشرق الأوروبي، أو ضم كييف إليه، لاسيما أن بين موسكو والعاصمة الأوكرانية توترات تمتد إلى سنوات خلت، لاسيما عام 2014 عندما سيطرت القوات الروسية على شبه جزيرة القرم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى