اخبار العرب والعالمالأخبار

بريطانيا: بوتين يلعب بالنار بمهاجمة محطة نووية

أكد وزير الدفاع البريطاني بن والاس اليوم الجمعة، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلعب بالنار بمهاجمة محطة للطاقة النووية في جنوب شرق أوكرانيا، في إشارة لمنشأة زابوريجيا، وطالبه بوقف استهداف مثل هذه المواقع.

وأشار والاس في مؤتمر صحافي خلال زيارة لكوبنهاغن إلى مطالبة الرئيس الروسي بأقوى العبارات الممكنة بالكف تماما عن مهاجمة مثل تلك المواقع، مشيراً إلى أنها شديدة الخطورة.

كما أوضح “أنها لا تمثل خطورة على أوكرانيا وروسيا فحسب، إنما هي خطورة على أوروبا، وهي لعب بالنار يتجاوز حقا كل ما له علاقة بالمنطق أو الضرورة”.

سيطرة روسية

وذكرت أوكرانيا في وقت سابق أن قوات روسية سيطرت على محطة زابوريجيا النووية، وهي الأكبر في أوروبا، بعد مهاجمتها في الساعات الأولى من صباح اليوم، ما أدى إلى اشتعال النيران في منشأة تدريب مجاورة مكونة من خمسة طوابق.

من جهته، أعلن مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، أن صاروخا روسيا استهدف مبنى في المنشأة، مبيناً أن المبنى الذي احترق لا يوجد به مفاعل نووي، ومؤكداً عدم تسرب أي مواد مشعة بعد استهداف المحطة.

استنفار الوكالة الدولية

وقد أدى هذا القصف الروسي إلى استنفار الوكالة الدولية التي أعلنت أنها وضعت مركز الحوادث والطوارئ الخاص بها في حالة تأهب.

فيما اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو باللجوء إلى “الرعب النووي” والسعي “لتكرار” كارثة تشيرنوبل عبر قصفها زابوريجيا النووية، في إشارة إلى الحادثة التي وقعت عام 1986 في محطة تشيرنوبل النووية، عندما كانت أوكرانيا جزءا من الاتحاد السوفيتي.

أتت تلك التطورات في اليوم التاسع للعملية العسكرية التي أطلقتها روسيا في 24 فبراير الماضي، بعد أيام من اعتراف الكرملين باستقلال منطقتين انفصاليتين في الشرق الأوكراني، ما استدعى استنفارا دوليا واسعا، وعقوبات مؤلمة على موسكو طالت عشرات المصارف ومئات المؤسسات ورجال الأعمال الأغنياء المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

فيما لا يزال بوتين متمسكا بهدفه ألا وهو تجريد الجارة الغربية من السلاح الفتاك الذي بات يعتبره مهددا لأمن بلاده، متهما كييف بالسعي لامتلاك سلاح نووي.

في المقابل، أكد الغرب (الاتحاد الأوروبي والناتو والولايات المتحدة وغيرها) عزمه دعم كييف بالمساعدات الإنسانية والمال، والسلاح النوعي أيضاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى