منوعات

صواريخ ستينغر وجافلين تحط بكييف.. و92% من قوات روسيا دخلت

لمواجهة العملية العسكرية الروسية التي افتتحت اليوم يومها العاشر، تواصل واشنطن دعم أوكرانيا بالسلاح الدفاعي والنوعي أيضاً.

ففيما أعلن البنتاغون رسميا خلال الساعات الماضية تسليم العديد من المساعدات العسكرية إلى كييف، أوضح تقرير حكومي أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن زادت المساعدات العسكرية الأسبوع الماضي، وقد شملت أسلحة فتاكة ومعدات حماية ودفاع، بما فيها صواريخ ستينغر وجافلين.

كما أفادت المعلومات بأن نحو 14 طائرة شحن نقلت يوم الجمعة صواريخ جافلين وقاذفات صواريخ ومدافع وذخائر إلى مطار قرب كييف، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.

%92 من القوات الروسية

وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت أمس في إحاطة يومية، أن 92% من القوات الروسية أصبحت داخل أوكرانيا، بزيادة 3 آلاف جندي خلال آخر 24 ساعة، مضيفة أن الروس أطلقوا أكثر من 500 صاروخ على الجارة الغربية منذ بدء العملية العسكرية.

كما أكدت أن القافلة العسكرية شمالي كييف مازالت على بعد 25 كلم، لافتة إلى أن تقدمها أعيق منذ أيام.

إلى ذلك، أوضحت أن أغلبية الطائرات الحربية الأوكرانية لم تمس حتى الآن.

هذا وأعلنت مسؤولة في وزارة الدفاع، بحسب ما نقلت فرانس برس، أن الولايات المتحدة سلّمت أوكرانيا إلى اليوم أكثر من ثلثي الأسلحة التي وعدتها بها في نهاية شباط/فبراير الفائت.

مساعدة أميركية غير مسبوقة

كما اعتبرت أن كييف تستخدم هذا العتاد “بفاعلية” في إبطاء تقدّم القوات الروسية. وأوضحت للصحافيين أن واشنطن قدّمت لكييف في الخريف مساعدات عسكرية بقيمة 60 مليون دولار، تبعتها أخرى بقيمة 200 مليون دولار في كانون الأول/ديسمبر، هي عبارة عن أسلحة وذخائر سلمت بمعظمها إلى القوات الأوكرانية.

ثم وفرت الحكومة الأميركية في 26 شباط/فبراير الفائت مساعدة عسكرية جديدة غير مسبوقة لأوكرانيا بقيمة 350 مليون دولار دعماً لتصديها للغزو الروسي.

وشرحت المسؤولة في البنتاغون أن واشنطن سلمت الأوكرانيين حتى الآن “عتاداً بقيمة 240 مليون دولار، بينها ما هو أساسي جداً كالعتاد المضاد للدروع”.

إلى ذلك، أوضحت أن 14 دولة أخرى قدمت أسلحة لأوكرانيا منذ 24 شباط/فبراير الفائت، مشيرة إلى أن بايدن طلب من الكونغرس اعتماداً جديداً لمواصلة تزويد كييف بأسلحة وذخيرة.

يشار إلى أنه منذ بدء العملية العسكرية التي أطلقها الكرملين قبل 10 أيام، استنفر الغرب برمته، وأكد الاتحاد الأوروبي والناتو، والولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وغيرها من الدول، دعم كييف عسكريا وماليا من أجل المواجهة.

كما فرض الغرب مئات العقوبات الموجعة على الروس، شملت البنك المركزي ومصارف عدة أخرى، فضلا عن مؤسسات تجارية ومئات الأثرياء المقربين من الكرملين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى