منوعات

واشنطن: ننتظر ردا بناء من إيران بشأن الاتفاق النووي

في الوقت الذي أكدت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المفاوضات مع إيران وصلت طريقا مسدودا، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة تنتظر ردا بناء من إيران بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، مشيرة إلى ضرورة العودة للاتفاق قبل حيازة طهران للقنبلة النووية.

وأضافت أن هذا الرد البناء يجب أن يتخلى عن قضايا “غير جوهرية” في إشارة محتملة إلى مطالبة طهران بإسقاط الحرس الثوري من قائمة أميركية للمنظمات الإرهابية.

وصلت طريقا مسدودا

وكان مدير الوكالة الذرية رفائيل غروسي، قد أكد أن المفاوضات مع إيران من أجل إحياء الاتفاق النووي وصلت إلى طريق مسدود.

وأضاف في مداخلة مع “العربية”، الثلاثاء، أن الوكالة باتت تسعى إلى توضيح عدد من الحقائق في إيران، مشيراً إلى أنها لم تتلق أي إجابات عن أسئلة فنية طرحتها على طهران.

كما تابع أن إيران لم تجب على آثار اليورانيوم التي عثر عليها في مواقع سرية، وعددها 3، مشدداً على ضرورة الالتزام بتقديم تفاصيل واضحة لأن التحقق والتفتيش جزءان أساسيان من عمل الوكالة في المنشآت النووية الإيرانية، بحسب قوله.

“تقوض عمل الوكالة”

ولفت أيضاً إلى أن الكاميرات التي أزالتها إيران كانت جزءا مهما من آلية الرقابة، مؤكداً أنها بفعلتها تقوض عمل الوكالة، وتقيّد الشفافية.

كذلك رأى أن التصعيد لا يخدم أي طرف في المفاوضات النووية مع إيران، موضحا أن الانتهاكات النووية تبعد طهران عن مسار التفاوض.

توقف المفاوضات

يذكر أن محادثات فيينا التي انطلقت في أبريل 2021 من أجل إعادة إحياء الاتفاق النووي كانت توقفت منذ مارس الماضي، بعد تعثر حل عدد من الملفات.

ليتفاقم الوضع أكثر بعد مع إصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي قراراً أميركياً أوروبياً ينتقد إيران رسمياً لعدم تعاونها، وذلك بعد تقرير سابق الشهر الماضي أكدت فيه الوكالة عدم حصولها على “توضيحات” بشأن آثار يورانيوم مخصب عثر عليها في ثلاثة مواقع غير مصرح عنها في إيران.

فيما ردت طهران على قرار الوكالة يوم الأربعاء الماضي بإغلاق 27 كاميرا مخصصة لمراقبة أنشطتها النووية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى