اخبار العرب والعالمالأخبار

صوّرت فظائع ماريوبول.. روسيا تفرج عن مسعفة مشهورة

بعد 3 أشهر من أسرها في شوارع المدينة، أطلقت القوات الروسية سراح مسعفة أوكرانية شهيرة هرّبت صوراً التقطتها من ماريوبول عقب احتدام المعارك فيها قبل أشهر.

فقد وجّهت “يوليا باييفسكا”، أو “تايرا” كما تعرف في أوكرانيا، في مقطع قصير مصور مسجل نشر السبت على تطبيق تليغرام الشكر للرئيس فولوديمير زيلينسكي لجهوده من أجل إطلاق سراحها، وذلك بعدما أعلن الأخير في خطاب الإفراج عنها فعلاً.

الأسرة أكدت الخبر

وشدد زيلينسكي على العمل من أجل إطلاق سراح الجميع وفق تعبيره.

في حين صرح زوج المسعفة، فاديم بوزانوف، في وقت متأخر من يوم الجمعة، أنه تحدّث معها حينما كانت في طريقها إلى مستشفى في كييف.

كما أوضح الرجل أن الأسرة التزمت الصمت على أمل أن تأخذ المفاوضات مجراها.

كذلك أعرب الزوج عن امتنانه للتغطية التي أظهرت أن تايرا كان تحاول إنقاذ الجنود الروس وكذلك المدنيين الأوكرانيين.

ملايين المشاهدات حول العالم

يشار إلى أن “يوليا باييفسكا”، أو “تايرا”، كانت نقلت بواسطة كاميرا ثبتتها على جسدها، 256 غيغا بايت مما مرّ معها أثناء إنقاذها الجرحى مع فريقها، بما في ذلك الجنود الروس والأوكرانيون.

وأرسلت تلك المقاطع إلى فريق وكالة “الأسوشيتدبرس”، مع آخر من تبقى من الصحافيين الدوليين في مدينة ماريوبول، فهرّبها أحدهم يوم 15 مارس/آذار.

إلى أن أسرتها القوات الروسية مع زميل لها في 16 مارس/آذار، وهو اليوم نفسه الذي أصابت فيه غارة جوية روسية مسرحا في وسط المدينة، مما أسفر عن مقتل حوالي 600 شخص، وفقا لتحقيق أجرته الوكالة نفسها.

وانتشرت اللقطات التي نقلتها المسعفة حول العالم واستقطبت ملايين المشاهدين، بما في ذلك بعض أكبر الشبكات في أوروبا والولايات المتحدة.

مدينة أشباح وكوليرا

يذكر أن مدينة ماريوبول كانت تحوّلت إلى ما يشبه مدينة الأشباح، حيث يعم الركام والدمار أرجاءها، بعد قتال عنيف امتد أسابيع طويلة بين القوات الأوكرانية والروسية.

كما باتت المدينة الساحلية الواقعة في جنوب أوكرانيا، تعاني من انتشار مرض الكوليرا، بسبب انهيار الخدمات الطبية تقريباً.

وكانت موسكو أعلنت، أواخر الشهر الماضي، خروج آخر المقاتلين من أقبية مصنع آزوفستال المترامي الأطراف بعد أن تحصنوا فيه لأسابيع رافضين الاستسلام، وسقوط آخر قلاع المدينة، مؤكدة سيطرتها التامة على ماريوبول برمتها.

وقد منحت تلك السيطرة الكاملة على المدينة المطلة على بحر آزوف، القوات الروسية حينها قدرة نسبية على التحكم في طريق بري يربط شبه جزيرة القرم، التي استولت عليها موسكو في عام 2014، مع البر الرئيسي لروسيا وأجزاء من شرق أوكرانيا، تقع تحت سيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى