منوعات

لإحباط هجمات إيران.. إسرائيل تكشف عن تحالف جديد

بعد تهديده طهران برد فوري على أي هجمات ضد مواطنيه، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، أن بلاده تعمل لبناء تحالف للدفاع الجوي في الشرق الأوسط بقيادة الولايات المتحدة.

وأضاف أن هذه الخطوة من شأنها إحباط محاولات إيران لشن أي هجمات جديدة.

كما رأى في إحاطة أمام نواب الكنيست الإسرائيلي، الاثنين، أن مثل هذا التعاون مفيد جداً، وبات يحدث بالفعل مع الشركاء.

وكشف أن تل أبيب تقود منذ العام الماضي، برنامجا مكثفا مع آخرين في البنتاغون والإدارة الأميركية لتعزيز التعاون مع دول المنطقة.

كذلك آمل أن تكون هذه خطوة للأمام في جانب التعاون الإقليمي.

في موازاة ذلك، كشف أشخاص مطلعون إن إسرائيل تكثف حملتها لإحباط برامج إيران النووية والصاروخية والطائرات بدون طيار من خلال سلسلة من العمليات السرية التي تستهدف مجموعة أوسع من الأهداف الرئيسية، بحسب ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

والتحركات الجديدة هي أحدث تطور لاستراتيجية أطلق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، عقيدة الأخطبوط، والتي تهدف إلى جلب معركة إسرائيل ضد إيران إلى الأراضي الإيرانية بعد سنوات من استهداف عملاء إيرانيين ووكلاء طهران خارج البلاد في أماكن مثل سوريا.

استعداد للرد بكل الوسائل

يذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلي كان جدد تحذيره لإيران، في حال نفذت أي هجمات ضد إسرائيليين.

وشدد على أن إسرائيل مستعدة للرد “بكل الوسائل الضرورية” إذا نفذ عملاء إيرانيون هجمات ضد مواطنيها.

كما أكد أنها سترد بالزمان والمكان والوسائل التي تختارها على أي عدوان إيراني بأي بُعد مادي أو إلكتروني”، بحسب ما نقلت مواقع إسرائيلية.

رد على اغتيالات

ومع تصاعد التوتر بشأن برنامج طهران النووي في السنوات الأخيرة، تعرضت إسرائيل ودول أخرى لضربات جوية بطائرات مُسيرة أو ضربات صاروخية أعلنت فصائل مدعومة من إيران مسؤوليتها عنها أو اتهمت بتنفيذها.

في حين اتهمت طهران إسرائيل بتنفيذ اغتيالات على أراضيها وحذرت مراراً خلال الأيام الماضية، بأنها سترد لا محالة على تلك العمليات، لاسيما بعد مقتل العقيد في الحرس الثوري حسن صياد خدائي، بطلقات نارية قرب منزله شرق طهران، في 22 مايو الماضي.

علماً أن السلطات الإسرائيلية وكعادتها لم تؤكد أو تنفِ مسؤوليتها عن اغتيال خدائي أو غيره من عناصر الحرس الذين سقطوا خلال الأيام الماضية بطرق غريبة ومريبة، في نهج لطالما اعتمدته على مدى سنوات طويلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى