منوعات

ملك بدوي: دعوة أمي تحققت وعملت مع الفنانة يسرا

ظهرت بـ4 وجوه في الموسم الرمضاني الماضي، وهو الموسم الدرامي الأكبر طوال العام على شاشة التلفزيون. ولم تكتف فقط بظهورها في الأعمال الأربعة، بل حصلت على إشادة عن تلك الأدوار التي قدمتها في “الاختيار 3″ و”أحلام سعيدة” مع يسرا و”سوتس بالعربي” مع آسر ياسين، وكذلك مسلسل “وجوه” مع حنان مطاوع.

إنها الفنانة الشابة ملك بدوي، التي قدمت حالة من التنوع بين الأدوار والشخصيات المختلفة التي قدمتها من خلال تلك الأعمال، مما جعلها تتصدر المشهد مع كبار النجوم. وفي حوارها مع “العربية.نت” كشفت عن العديد من التفاصيل، وعن كيفية مشاركتها في تلك الأعمال دفعة واحدة.

*فكرة العمل في مسلسل مع نجمة بحجم وتاريخ يسرا.. كيف وجدتها؟

**حلم تحقق.. أتذكر الآن أن دعوة والدتي لي العام الماضي “يارب أشوفك السنة الجاية مع يسرا”. وقد تحققت الدعوة، وكنت سعيدة بالعمل معها، بل تعلمت منها العديد من الأمور، وأتذكر لها موقفاً لا ينسي، ففي أحد المشاهد الطويلة، ساعدتني في تقطيع الجمل، الأمر الذي جعلني أشعر بارتياح كبير وأزال الخوف بداخلي.

*وكيف تمت مشاركتك في العمل؟

**جاءت لي مكالمة هاتفية وهي التي تم فيها إخباري بأنني سأكون ضمن المشاركات في العمل، وذلك بعد أن قمت بعمل اختبار أداء خاص بالمشاركين في العمل. فقد كانت معرفتي وإلمامي باللغة الفرنسية أمرا ساهم في اختياري للمشاركة في المسلسل، لأن الدور الذي رشحت له هو تقديم شخصية مدرّسة لغة فرنسية تدعى “ماجي”، والحقيقة أن الدور جديد علي وكان به مساحات تمثيلية كبيرة زادت من استمتاعي به.

*وما هو أكثر المشاهد المقربة لك بالعمل؟

**من أكثر المشاهد المحببة لقلبي هو المشهد الذي جمعني بالفنان عماد رشاد في آخر حلقات العمل، لأنه كان مؤثراً للغاية وأظهر العلاقة بين “ماجي” ووالدها، وبسببه نلت إشادة واسعة ممن تواجد في لوكيشن التصوير، وسعدت جداً بالمشهد، فالجميع صفق لي بشدة بعد نهاية تصويره.

*تلك التجربة الأولي لك أيضا مع المخرج عمرو عرفة.. كيف كان التعاون معه؟

**أنا سعيدة لكون المخرج عمرو عرفة جزءاً من العمل، فوجوده جعلني أكتسب خبرات خاصة، فهو يهتم جداً بالممثل ودائماً ما يقف بجانب الجميع ويشجعهم، ولا يترك مشهداً إلا عندما يتأكد أنه تم تصويره على أكمل وجه، مما جعلني أشعر بالاطمئنان، لأن هذا الأمر أزال مخاوف عدم تأدية المشهد بصورة جيدة. ففي الحقيقة هو قادر على طمأنة الشخص، كما أنه تحقق حلم آخر لي بالعمل مع مخرج كبير بحجمه، ومن خلال سيناريو لمخرجة كبيرة أيضا، وهي هالة خليل، وهو ما يزيد من سعادتي الحقيقية.

*دورك كان محوريا في مسلسل “وش ثالث” مع حنان مطاوع.. فحدثينا عنه

**دوري محوري بالفعل وفكرته جديدة، حيث أقدم دور “إسراء” شقيقة حنان مطاوع، فالشخصية يحدث لها انقلاب بين حادثين مختلفين، وشعرت أثناء التصوير بمشاعر أثرت في، لأني لم أعش مثل هذا الشعور في حياتي الحقيقية، فأنا وحيدة ولا يوجد لي أشقاء، ولكن شعوري بأن لدي أخوات خلال أحداث المسلسل جعلني متأثرة للغاية. فقد جعلتني أخرج ما بداخلي من مشاعر، فكنت أبكي أحيانا بعد انتهائي من تصوير بعض مشاهد الشخصية. فقد تأثرت بـ”إسراء” جدا، فالمشهد الذي أصوره لا يحتاج إلى بكاء وعند الانتهاء منه، كنت أبكي بغزارة شديدة، لأن الشخصية جعلتني أشعر بأشياء لا أشعر بها في حياتي الطبيعية كما قلت.

*وكيف وجدت التعاون عن قرب مع حنان مطاوع؟

**استمتعت بالعمل معها جدا، فهي تقدم نصائح بشكل مستمر، ولديها طاقة إيجابية غير عادية، وتساعد الجميع، وقد كانت كواليس العمل أكثر من رائعة في الحقيقة، وأحببت العمل بشدة، وأتمنى تكرار التجربة معها مرة أخري.

*وكيف وجدت هذا العمل من وجهه نظرك؟

**سعدت بتواجدي في هذا العمل أيضا، وسعدت أكثر بقرار عرضه داخل السباق الرمضاني، فقد فوجئنا بقرار عرضه ضمن السباق الرمضاني، فالعمل قوي ويمكنه التواجد والتنافس بقوة مع الأعمال الرمضانية الأخرى.

*وماذا عن مشاركتك في الجزء الثالث من مسلسل “الاختيار”؟

**تشرفت في الحقيقة بالمشاركة في هذا العمل الوطني، بل وسعيدة لأنه عمل ناجح حقق جزآه السابقان نجاحا كبيرا على مستوى مصر والوطن العربي. وقد جسدت دور فتاة تدعى “علا”، وهي ضمن جبهة الإنقاذ، وهو دور كان يعتمد فيه على الكاريزما، لدرجة ظهرت بدون مكياج، ولها حركات مختلفة بعض الشيء، وذلك لأن المسلسل كبير، ولا يوجد به إناث كثيرات بل يعتمد أكثر على الرجال. كما أنني فخورة بالمشاركة في عمل يضم مجموعة كبيرة من النجوم في عمل واحد، حيث يجمع كريم عبدالعزيز وأحمد السقا وياسر جلال والكثير من الفنانين، تحت إدارة المخرج الكبير بيتر ميمي، الذي حقق نجاحات كبيرة في السنوات الماضية.

*مع كل هذه الأعمال ومساحات الشخصية بها، ولكن في “سوتس بالعربي” كانت مشاركتك شرفية؟

**بالفعل ظهرت كضيفة شرف في أحداث المسلسل، وكنت سعيدة بالمشاركة في هذا العمل، خاصة أن شخصية “دينا” التي ظهرت بها جعلت الناس تراها بشكل ثاني، لأنها بعيدة كل البعد عن شخصيتها الحقيقية. فشخصية “دينا” كلامها أو حديثها يحمل الكثير من المعاني بين السطور إلى جانب كونها شخصية جادة في عملها، وأتمنى أن يكون للشخصية تواجد في حال تقديم جزء آخر للمسلسل، فقد استمتعت جداً وأنا أجسد هذا الدور.

*وما هو الدور الذي تتمنى تقديمه؟

**أتمنى تقديم دور الفتاة الشعبية، خاصة أن هذا الدور سيثبت أنني ممثلة متمكنة، خاصة أن تقمصي لدور الفتاة الشعبية سيكون تحدياً بالنسبة لي لأنه مختلف عن شخصيتي تماماً سواء في طريقة الكلام أو الشكل. على عكس شخصية “ماجي” التي قدمتها في مسلسل “أحلام سعيدة”، فهي ليست بعيدة عن طريقة كلامي ولكنها تختلف عني في المشاعر وطريقة ارتداء الملابس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى