الصراع على البحر الأحمر.. هل آن الأوان لتحقيق أمن جماعي؟
90.2 ٪ من شاطئ البحر الأحمر عربي، ولو نجحت دوله في تجاوز خلافاتها، سيصب ذلك في منحها سويًا قوة كبرى، ويضعف الطرف الإسرائيلي. كما سيفتح أمامها أبوابًا للتعاون الاقتصادي يتقاسم ثمرته الجميع.
90.2 ٪ من شاطئ البحر الأحمر عربي، ولو نجحت دوله في تجاوز خلافاتها، سيصب ذلك في منحها سويًا قوة كبرى، ويضعف الطرف الإسرائيلي. كما سيفتح أمامها أبوابًا للتعاون الاقتصادي يتقاسم ثمرته الجميع.
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur.