إحدى قصص الألم الموجعة بغزة.. خالد التتري فقد ابنه وذراعه وكف بصر أمه
ملتحفا ثوب الصبر الذي يمزقه بين الحين والآخر لهب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قبل أن يعيد ترقيعه عنفوان مغالبة لا سقف له، وزوارق إباء تكسر سطوة الدم اللاهب، ومطر الموت المستمر.



