جبريل وطارق.. أسرى ومطاردون وشهداء أوفوا بما نذروا لطوفان الأقصى
لم تكن قصة جبريل ورفيقه طارق ملهمة بتفاصيلها لسكان قلقيلية والضفة الغربية فحسب، بل لفتت الأنظار بحكم إصرار الاحتلال على استهداف الشابين رغم حداثة خروجهما من السجن، وهو ما يوحي بعودة الانتفاضة.



