ذاكرة الإبادة في رواندا.. ناجون يحرسون ضحايا وقبور مفتوحة تنتظر المزيد

مع مرور 30 عاما على الإبادة، يسعى الروانديون بما استطاعوا من قوة لتجاوز آثار تلك المذابح، وما تركته من ندوب كبيرة في ذاكرتهم الجمعية، لكنهم في الوقت ذاته يرغبون أن تحيا الذكرى في نفوسهم حتى لا تتكرر.

مقالات ذات صلة