أخبار العرب والعالم

البعد الثقافي في استضافة كأس العالم 2034 – أ.د.عثمان بن صالح العامر


لم تعد الرياضة عموماً، وكرة القدم على وجه الخصوص كما كانت في السابق، لا يهتم لها ولا يكترث بها سوى اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، أو من هم في دكة الاحتياط، ومجلس إدارة النادي، وعدد من أعضاء الجمعية العمومية، والداعمين، والجمهور في المدرجات، بل صارت الرياضة اليوم من أهم مفردات القوى الناعمة إن لم تك
  لم تعد الرياضة عموماً، وكرة القدم على وجه الخصوص كما كانت في السابق، لا يهتم لها ولا يكترث بها سوى اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، أو من هم في دكة الاحتياط، ومجلس إدارة النادي، وعدد من أعضاء الجمعية العمومية، والداعمين، والجمهور في المدرجات، بل صارت الرياضة اليوم من أهم مفردات القوى الناعمة إن لم تك

مقالات ذات صلة