أخبار العرب والعالم

ثُمّ رحل جدي


جَدّي،،
رَجلٌ صال وجالَ، ثُم رَحل..
هي سُنّة الحياة، فكلُّ مَن عليها فان، ويبقى وجه ربّك ذو الجلال والإكرام..
كُنت أراه أباً وأخاً وصديقاً، فقد كان كالشمس يشعر كل من حوله بنورها وبدفئها.
دارت الأيام وسارت عجلى، وأخذت السنين والهموم من جسده الطاهر..

مقالات ذات صلة