أخبار العرب والعالم

والدي الغالي – عبد الله سليمان الطليان


في يوم الثلاثاء الموافق 21-7-1446هـ – 21-1-2025 سكبت العين الدمع وراح الحزن يضرب أطنابه بعمق ويغزو القلب والأحشاء يعتصرها الأسى والكمد، لقد صمت وأصبح جسده ساكناً على السرير الأبيض لم يعد هناك حركة، بصري يحدق لعل هناك حركة أتخيل أنه سوف يفتح عينيه ويناديني ويطلب مني شيئاً ولكنها النهاية التي تسري عل
  في يوم الثلاثاء الموافق 21-7-1446هـ – 21-1-2025 سكبت العين الدمع وراح الحزن يضرب أطنابه بعمق ويغزو القلب والأحشاء يعتصرها الأسى والكمد، لقد صمت وأصبح جسده ساكناً على السرير الأبيض لم يعد هناك حركة، بصري يحدق لعل هناك حركة أتخيل أنه سوف يفتح عينيه ويناديني ويطلب مني شيئاً ولكنها النهاية التي تسري عل

مقالات ذات صلة