“بعد 28 عاما”.. عودة سينمائية مختلفة إلى عالم الزومبي
في عالم ما بعد الكارثة، لا يسيطر الفيروس وحده على المشهد، بل تحضر الأساطير والانهيارات النفسية كمحركات أساسية للسرد، ما يجعل من الفيلم تجربة سينمائية نابضة بالحيوية ومفعمة بالحزن.
في عالم ما بعد الكارثة، لا يسيطر الفيروس وحده على المشهد، بل تحضر الأساطير والانهيارات النفسية كمحركات أساسية للسرد، ما يجعل من الفيلم تجربة سينمائية نابضة بالحيوية ومفعمة بالحزن.
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur.