أخبار العرب والعالم
دراجتي المسروقة – أحمد المغلوث

في مساء حار ورطب في مثل هذه الأيام خطر على بالي الذهاب لعين الحارة للاستحمام، ولم تكن أيامها قريبة من مدينتي «المبرز» كما هي الآن. حيث باتت وسط المدينة تقريباً. ركبت «دراجتي» التي خسرت عليها مصروفي الأسبوعي لأجعل منها لوحة مسفوفة تسير على عجلات وتسر الناظرين، والذي قام بعملية «السف» يعتبر من أفضل س
في مساء حار ورطب في مثل هذه الأيام خطر على بالي الذهاب لعين الحارة للاستحمام، ولم تكن أيامها قريبة من مدينتي «المبرز» كما هي الآن. حيث باتت وسط المدينة تقريباً. ركبت «دراجتي» التي خسرت عليها مصروفي الأسبوعي لأجعل منها لوحة مسفوفة تسير على عجلات وتسر الناظرين، والذي قام بعملية «السف» يعتبر من أفضل س



