أخبار العرب والعالم

ارحموا الصدقات من عدساتكم – رمضان جريدي العنزي


تصوير «الصدقات» من أبشع الأعمال، لأنه يُلبس الكرم ثوب الإهانة، ويُحول الرحمة إلى مشهد استعراضي باهت، وتباه كريه، ويقتل المعنى النبيل للعطاء، إن الفقير لا يحتاج شهوداً ولا توثيقاً على ألمه وحاله وأساه، إن الصدقة في أساسها لا تصور، بل تقدم للمحتاج كما تقدم الورود، بلطف دون جلبة ولا فلاش، ودون صوت أو
  تصوير «الصدقات» من أبشع الأعمال، لأنه يُلبس الكرم ثوب الإهانة، ويُحول الرحمة إلى مشهد استعراضي باهت، وتباه كريه، ويقتل المعنى النبيل للعطاء، إن الفقير لا يحتاج شهوداً ولا توثيقاً على ألمه وحاله وأساه، إن الصدقة في أساسها لا تصور، بل تقدم للمحتاج كما تقدم الورود، بلطف دون جلبة ولا فلاش، ودون صوت أو

مقالات ذات صلة