أخبار العرب والعالم

ليست حيلة دعائية بل درس من الرياض قادم! – د. إبراهيم بن جلال فضلون


من رام الله إلى دمشق، ومن الرياض إلى باريس، تتحرك الدبلوماسية السعودية بأنامل ريادية، ورؤية استراتيجية لوضع أسس إقليمية عربية جديدة، وكأنها تُعيدُ كتابة قواعد اللُعبة وحركاتها، لكبح جماح الإجرام، وإحراج العدالة الدولية التي اختارت الصمت، بينما لا يزال النزيف الفلسطيني مستمرًا، ولا تزال أطراف التفاو
  من رام الله إلى دمشق، ومن الرياض إلى باريس، تتحرك الدبلوماسية السعودية بأنامل ريادية، ورؤية استراتيجية لوضع أسس إقليمية عربية جديدة، وكأنها تُعيدُ كتابة قواعد اللُعبة وحركاتها، لكبح جماح الإجرام، وإحراج العدالة الدولية التي اختارت الصمت، بينما لا يزال النزيف الفلسطيني مستمرًا، ولا تزال أطراف التفاو

مقالات ذات صلة