أخبار العرب والعالم

حين كانت الأوراق تطرُق على أبوابنا – د. شاهر النهاري


بالروح التي تنسج بها الذكرى خيوطها، وبالحنين الذي يوقظ فينا ما نظن أنه نام، نقف اليوم أمام صندوقٍ صدئ بابه، لكنه ما زال يطرق على قلوبنا، يوقظ فينا زمناً كانت فيه الحروف تُرسل لا لتُقرأ فقط، بل أنفاس تُعاش. في زاويةٍ من زوايا الحنين، يقف صندوق بريد الصحيفة القديم، ذلك الهيكل الحديدي الصامت، المثبّت
  بالروح التي تنسج بها الذكرى خيوطها، وبالحنين الذي يوقظ فينا ما نظن أنه نام، نقف اليوم أمام صندوقٍ صدئ بابه، لكنه ما زال يطرق على قلوبنا، يوقظ فينا زمناً كانت فيه الحروف تُرسل لا لتُقرأ فقط، بل أنفاس تُعاش. في زاويةٍ من زوايا الحنين، يقف صندوق بريد الصحيفة القديم، ذلك الهيكل الحديدي الصامت، المثبّت

مقالات ذات صلة