أخبار العرب والعالم

مفتي السماحة والخلق الرفيع – إبراهيم بن سعد الماجد


إنه الراحل الزاهد التقي النقي سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ ، نعم كان سمحا، تقيا، نقيا، عفيف اللسان واليد، عطوفا، واصلاً باذلا. رحل سماحته، ورحلت السماحة التي كانت عنواناً لعلمه وأدبه ووصله. إن تعجب فمن رجل مُثقل جسده، بالكاد يخطو ومع ذلك يجيب الدعوة، ويأتي يتهادى بين رجلين لدقا
  إنه الراحل الزاهد التقي النقي سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ ، نعم كان سمحا، تقيا، نقيا، عفيف اللسان واليد، عطوفا، واصلاً باذلا. رحل سماحته، ورحلت السماحة التي كانت عنواناً لعلمه وأدبه ووصله. إن تعجب فمن رجل مُثقل جسده، بالكاد يخطو ومع ذلك يجيب الدعوة، ويأتي يتهادى بين رجلين لدقا

مقالات ذات صلة