أخبار العرب والعالم

في رثاء رجلٍ لم يكن عابرًا – ناصر بن محمد الحميدي


«الموت لا يأخذ الأحياء، بل يأخذ من كان الحياة ذاتها.» ‏حين يرحل إنسان عادي، نبكيه لحظة ثم نعود إلى رتابة أيامنا. ‏لكن حين يرحل رجلٌ من طينة أحمد بن منيف المنيفي، لا يبكيه الناس، بل تبكيه الأمكنة، وتشهق به الصمت، وتتردد اسمه الجدران التي شهدت على نزاهته، وحنكته، وإنسانيته. ‏لست هنا في مقام تأبينيًا
  «الموت لا يأخذ الأحياء، بل يأخذ من كان الحياة ذاتها.» ‏حين يرحل إنسان عادي، نبكيه لحظة ثم نعود إلى رتابة أيامنا. ‏لكن حين يرحل رجلٌ من طينة أحمد بن منيف المنيفي، لا يبكيه الناس، بل تبكيه الأمكنة، وتشهق به الصمت، وتتردد اسمه الجدران التي شهدت على نزاهته، وحنكته، وإنسانيته. ‏لست هنا في مقام تأبينيًا

مقالات ذات صلة