أخبار العرب والعالم

أشجان الفقْد ومطال البوح عن شقيقتي مها رحمها الله – أ.د.عبد الله بن سليم الرشيد


(مها) ذاتُ القلب الطاهر، والوجهِ السمح، والبسمةِ المشرقة، التي قضتْ نحبَها فجأة، وكانت ملء السمع والبصر. فاجأنا فقدها، والفقد المفاجئ أشدُّ نكالًا بالروح من غيره، والغيابُ غير المنتظَر أوقعُ فجيعة من سواه. مرّ نحو ثلاث سنواتٍ على موتِ مها، وكان لوفاتها صدًى عند الناس ما ظننّا أنه يقع، إذْ كانت نشرت
  (مها) ذاتُ القلب الطاهر، والوجهِ السمح، والبسمةِ المشرقة، التي قضتْ نحبَها فجأة، وكانت ملء السمع والبصر. فاجأنا فقدها، والفقد المفاجئ أشدُّ نكالًا بالروح من غيره، والغيابُ غير المنتظَر أوقعُ فجيعة من سواه. مرّ نحو ثلاث سنواتٍ على موتِ مها، وكان لوفاتها صدًى عند الناس ما ظننّا أنه يقع، إذْ كانت نشرت

مقالات ذات صلة