أخبار العرب والعالم
الاحتراق الوظيفي.. ظاهرة مهنية أم أزمة وعي؟ – علي حسن حسون


في زمنٍ تتسارع فيه وتيرة الحياة، ويغدو العمل رفيقًا دائمًا حتى خارج أسواره، برزت ظاهرة الاحتراق الوظيفي كجرس إنذار يقرع في صمت. ففي عام 2019، صنّفت منظمة الصحة العالمية هذه الحالة ضمن التصنيف الدولي للأمراض (ICD-11) بوصفها ظاهرة مهنية ناتجة عن ضغوط عمل مزمنة لم تُدار كما ينبغي، تُترجم إلى إرهاقٍ مت
في زمنٍ تتسارع فيه وتيرة الحياة، ويغدو العمل رفيقًا دائمًا حتى خارج أسواره، برزت ظاهرة الاحتراق الوظيفي كجرس إنذار يقرع في صمت. ففي عام 2019، صنّفت منظمة الصحة العالمية هذه الحالة ضمن التصنيف الدولي للأمراض (ICD-11) بوصفها ظاهرة مهنية ناتجة عن ضغوط عمل مزمنة لم تُدار كما ينبغي، تُترجم إلى إرهاقٍ مت



