الجزائر.. تدهور غير مسبوق لحرية الإعلام؟

أثار اعتقال الصحافي الجزائري المخضرم سعد بوعقبة، قبل أيام، ردود فعل واسعة في الأوساط الإعلامية داخل الجزائر وخارجها. إذ انتقد صحافيون وسياسيون محليون بارزون قرار القضاء الجزائري سجن الرجل البالغ من العمر ثمانين عاما بُعيد تقديم شكوى تتهمه صاحبتهما- وهي السيدة مهدية ابنة أحمد بن بله أول رئيس حكم البلاد بعد استقلالها -بالإساءة إلى أبيها وبعض رفاقه من القادة التاريخيين للثورة التي حررت الجزائر من الاستعمار الفرنسي في بداية ستنيات القرن الماضيوجاء ذلك على خلفية تصريحات أدلى به بوعقبة الذي يوصف بأنه عميد الصحافة الجزائرية لقناة محلية تبث على منصة اليوتيوت وأشار فيها إلى توزيع جزء من الأرصدة المالية لجبهة التحرير الوطني الجزائرية التي كانت مودعة في مصرف سويسري على بعض زعماء ذلك التنظيم الذي قاد حرب تحرير الجزائر. وقد اعتبر مراقبون أن هذا الإجراء القضائي الذي يأتي في سياق ملاحقات قضائية لشخصيات إعلامية وثقافية أخرى على خلفية عملها أو إدلائها بتصريحات للصحافة يعكس تدهورا ملحوظا للحريات الإعلامية في الإعلام. نناقش في هذه الحلقة، على ضوء الوقائع السابقة، أوضاع حرية الصحافة في الجزائر.مع ضيوفنا المكلف بالإعلام في حزب الكرامة محمد قندوز. الصحافي الصادق أمين. الإعلامي محند بكير.



