أخبار العرب والعالم
كواليس يوم عمل – م. بدر بن ناصر الحمدان


الثامنة صباحاً، لا خيار سوى أن أرتدي تلك الملابس البيضاء وذلك الغطاء الأحمر، حائر في سيارتي كصباح كل يوم هل أذهب بها إلى العمل أم أتجه إلى محطة القطار، الشارع الذي عليه منزلنا أشبه بشوارع «فاماغوستا» المهجورة منذ 1974، لا أحد خارج المنزل لا أدري هل غادروا مبكراً أم أنه يوم عطلة، على أية حال ها أنا
الثامنة صباحاً، لا خيار سوى أن أرتدي تلك الملابس البيضاء وذلك الغطاء الأحمر، حائر في سيارتي كصباح كل يوم هل أذهب بها إلى العمل أم أتجه إلى محطة القطار، الشارع الذي عليه منزلنا أشبه بشوارع «فاماغوستا» المهجورة منذ 1974، لا أحد خارج المنزل لا أدري هل غادروا مبكراً أم أنه يوم عطلة، على أية حال ها أنا



