أخبار العرب والعالم

حتى لا يكون دواؤك داءك! – أ.د.عثمان بن صالح العامر


من أعظم النعم الصحة، وفي المقابل من أشد الآلام وأعظم المخاوف في دنيا البشر (المرض)، فهو من البلاء الذي يجريه الله عز وجل على الإنسان في هذه الدنيا، وقد جعل الله لكل داء دواء عرفه من عرفه وجهله من جهله. ولتعدد الأمراض وتنوعها، ولكثرة الأدوية وتشعبها التي تزج بها شركات عالمية لأسواقنا المحلية. ولأن ل
  من أعظم النعم الصحة، وفي المقابل من أشد الآلام وأعظم المخاوف في دنيا البشر (المرض)، فهو من البلاء الذي يجريه الله عز وجل على الإنسان في هذه الدنيا، وقد جعل الله لكل داء دواء عرفه من عرفه وجهله من جهله. ولتعدد الأمراض وتنوعها، ولكثرة الأدوية وتشعبها التي تزج بها شركات عالمية لأسواقنا المحلية. ولأن ل

مقالات ذات صلة