أخبار العرب والعالم
بين الذوق الرفيع والطبع الوضيع – سلمان بن محمد العُمري


في المجتمعات الراقية، لا يُقاس تحضُّر الإنسان بكثرة الشهادات ولا بفخامة الألقاب، بل يُقاس بمدى احترامه الآخرين، ورقيّ سلوكه في الحياة اليومية، وقدرته على التعايش بتسامح وأدب في الحي، في الطريق، في المسجد، وفي الأماكن العامة. فئة من الناس – فاقدي الوعي والذوق الرفيع، وضعاف الإحساس الإنساني – تسيء لل
في المجتمعات الراقية، لا يُقاس تحضُّر الإنسان بكثرة الشهادات ولا بفخامة الألقاب، بل يُقاس بمدى احترامه الآخرين، ورقيّ سلوكه في الحياة اليومية، وقدرته على التعايش بتسامح وأدب في الحي، في الطريق، في المسجد، وفي الأماكن العامة. فئة من الناس – فاقدي الوعي والذوق الرفيع، وضعاف الإحساس الإنساني – تسيء لل



