الطفل صهيب بغزة.. ذهب ليطعم أسرته فعاد عاجزا عن الكلام
في مصائد الموت، حيث يجهز رصاص الاحتلال على أرواح وأحلام الفلسطينيين المجوعين في قطاع غزة، خرج الفتى صهيب لجلب ما يسد رمق إخوته الصغار فمزقت رصاصة إسرائيلية وجهه وأحلامه.
في مصائد الموت، حيث يجهز رصاص الاحتلال على أرواح وأحلام الفلسطينيين المجوعين في قطاع غزة، خرج الفتى صهيب لجلب ما يسد رمق إخوته الصغار فمزقت رصاصة إسرائيلية وجهه وأحلامه.
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur.