أخبار العرب والعالم
رحمك اللـه يا عبدالرحمن السويلم – محمد بن عبدالله آل شملان


في لحظات الفقد، تتكاثف الكلمات في الحلق، ويصبح الحزن أثقل من أن يُروى، لكن تبقى سيرة الرجال العظام عزاءً وسلوى، كأنها ضوءٌ صغير يشق عتمة الغياب. وحين يغيب رجلٌ بحجم معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السويلم، فإن الغياب لا يكون شخصياً فحسب، بل وطنياً وإنسانياً، لأن أمثاله لا يمرّون في الحياة مر
في لحظات الفقد، تتكاثف الكلمات في الحلق، ويصبح الحزن أثقل من أن يُروى، لكن تبقى سيرة الرجال العظام عزاءً وسلوى، كأنها ضوءٌ صغير يشق عتمة الغياب. وحين يغيب رجلٌ بحجم معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السويلم، فإن الغياب لا يكون شخصياً فحسب، بل وطنياً وإنسانياً، لأن أمثاله لا يمرّون في الحياة مر



