أخبار العرب والعالم

موطن العربية والأمن الثقافي – عمر إبراهيم الرشيد


يُعرف عن الألمان تمسكهم بلغتهم لدرجة أنك لو سألت ألمانياً صادفته هناك عن معلم أو عنوان بلغة غير لغته فلن يرد عليك، حتى ولو كان ملماً باللغة الإنجليزية. اللغة هوية حضارية ومكون وطني وثقافي واجتماعي لأي أمة. وهذا ينطبق على اليابانيين والفرنسيين وغيرهم ممن يعتزون بلغاتهم، فما بالنا نحن؟! حقيقة مؤسف ما
  يُعرف عن الألمان تمسكهم بلغتهم لدرجة أنك لو سألت ألمانياً صادفته هناك عن معلم أو عنوان بلغة غير لغته فلن يرد عليك، حتى ولو كان ملماً باللغة الإنجليزية. اللغة هوية حضارية ومكون وطني وثقافي واجتماعي لأي أمة. وهذا ينطبق على اليابانيين والفرنسيين وغيرهم ممن يعتزون بلغاتهم، فما بالنا نحن؟! حقيقة مؤسف ما

مقالات ذات صلة