أخبار العرب والعالم

الكلمات الأخيرة.. أيضاً وأيضاً.. بين صخب اللحظة وحقيقة الهوية – خالد بن عبدالرحمن الذييب


في المقال الماضي، ناقشنا «صخب اللحظة» الذي فرض كلماتٍ مباغتة كما حدث مع يوليوس قيصر ومدام رولان، أو كلماتٍ مزجت بين الصخب والشخصية كما عند جيفارا وخالد بن الوليد. لكننا اليوم ننتقل لزاوية أعمق؛ حيث تغدو العبارة الأخيرة مرآةً تعكس جوهر الهوية الحقيقية التي تشكلت عبر سنوات العمر؛ ففي لحظة الوداع تسقط
  في المقال الماضي، ناقشنا «صخب اللحظة» الذي فرض كلماتٍ مباغتة كما حدث مع يوليوس قيصر ومدام رولان، أو كلماتٍ مزجت بين الصخب والشخصية كما عند جيفارا وخالد بن الوليد. لكننا اليوم ننتقل لزاوية أعمق؛ حيث تغدو العبارة الأخيرة مرآةً تعكس جوهر الهوية الحقيقية التي تشكلت عبر سنوات العمر؛ ففي لحظة الوداع تسقط

مقالات ذات صلة