أخبار العرب والعالم

كيف نحمي وعي الجيل الجديد في الأزمات والحروب..؟! – تغريد إبراهيم الطاسان


لم تعد الحروب اليوم أصواتًا بعيدة تأتي من جهاز راديو في زاوية المجلس، ولا بيانات مقتضبة تُتلى في نشرة التاسعة مساءً ثم ينصرف الناس إلى حياتهم مطمئنين.
كانت البيوت قديمًا تعرف إيقاع الخوف وإيقاع الطمأنينة من خلال مصادر محدودة ورسمية.. الكبار يستمعون.. يفسرون.. ثم ينقلون ذاك للأبناء الصغار

مقالات ذات صلة