أخبار العرب والعالم

(الرطن الأبهاوي) لغة سادت ثم بادت! – د. شاهر النهاري


في طفولتي سمعت بعض الشباب يتحدثون فيما بينهم بلغة غريبة على الأذن، وددت أن أتعلمها، لأشعر بما يشعرون به من روحها، بثقة وقدرة وحيلة، وتمكن للتصرف، ودون أن يكشفوا ما يدور بينهم، حتى لأقرب الأشخاص إليهم. وقد عرفت أن قصة تلك اللغة تعود إلى ما يفوق الثمانين عاما! في منتصف ستينيات القرن الهجري الماضي، في
  في طفولتي سمعت بعض الشباب يتحدثون فيما بينهم بلغة غريبة على الأذن، وددت أن أتعلمها، لأشعر بما يشعرون به من روحها، بثقة وقدرة وحيلة، وتمكن للتصرف، ودون أن يكشفوا ما يدور بينهم، حتى لأقرب الأشخاص إليهم. وقد عرفت أن قصة تلك اللغة تعود إلى ما يفوق الثمانين عاما! في منتصف ستينيات القرن الهجري الماضي، في

مقالات ذات صلة